الصين تستعرض أسلحة متطورة .. صواريخ نووية تصل أراضي أمريكا

0
31

ستعرض الصين في الأول من أكتوبر خلال الاحتفال بالذكرى السبعين لقيام النظام الشيوعي صواريخ بالستية جديدة ذات قدرات “لا مثيل لها”، وفق تقرير فرنسي يرتكز في مضمونه على صور ملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية.

وسيشارك الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين في هذا الحدث المرتقب الثلاثاء المقبل.

وقال تقرير نشرته مؤسسة البحث الإستراتيجي “اف. ار. اس”: “سيتم عرض قدرات بالستية (برؤوس) تقليدية ونووية، لا مثيل لها (…)، بما يعكس التحديث الكمي والنوعي للترسانة البالستية الصينية”.

ومن المتوقع حسب مركز الدراسات الذي يتخذ من باريس مقراً أن يتم الكشف عن أسلحة فائقة السرعة، “تبيّن أنّ الصين في طليعة الابتكار العالمي في بعض القطاعات”.

ويظهر من بين أبرز المعدات التي سيتم عرضها في الأول من أكتوبر صاروخ “دي. اف-41” الموضوع في الخدمة حالياً، ولكن سيتم عرضه علناً للمرة الأولى.

ويمكن لهذا الصاروخ أن “يجهّز بعدد كبير نسبياً من الرؤوس الحربية المتعددة، بما قد يصل إلى 10 رؤوس (نووية) في مقابل ثلاث” في النماذج السابقة، وفق التقرير.

وبينما يعتبر بعض الخبراء أنّ مدى هذا الصاروخ يتراوح بين 12 ألف كيلومتر و14 ألفا، فإنّ التقرير يشير إلى أنه قد يكون بمقدوره “تغطية مجمل أراضي الولايات المتحدة”.

ومن المتوقع أيضاً عرض سلاح آخر هو “دي. اف-17″، وهو عبارة عن قاعدة لإطلاق طائرة ذات شكل مثلث فائقة السرعة، يمكن أن تجهّز بأسلحة تقليدية أو نووية، وبمقدورها التحايل على الأنظمة المضادة للصواريخ.

ويشير التقرير إلى أنّه “سيكون لظهور نظام مماثل تأثير كبير، إذ إنّه سيؤكد تقدّم الصين (…) في قطاع يتخلف فيه الروس والأمريكيون بعض الشيء”.

ويرتكز التقرير على صور لمعدات (مغطاة) ظهرت في شوارع بكين أثناء التدريب على العرض العسكري، ولكن أيضاً على صور أقمار صناعية لقاعدة تدريب تابعة للجيش، حللتها شركة “جيو4.اي”.

وقد يظهر العرض تقدّماً في مجال الطائرات من دون طيار، بالأخص “دبليو زد-8″، وهو جهاز استطلاعي فائق السرعة يمكن استخدامه لتحديد أهداف قبل توجيه ضربة.

كذلك، سيتم عرض طائرة شبح من دون طيار على شكل دلتا (مثلث)، تسمى بليجيان (“السيف القاطع”)، ويمكن استخدامها لدعم العمليات البحرية.

ويقول مركز الدراسات الفرنسي إنّ كل هذه الأسلحة الجديدة ستعزز “بشكل مذهل قدرة الردع التقليدية الصينية”.

وتؤكد الصين دوماً أنّها لن تبادر إلى استخدام أسلحة نووية، بينما قال الجيش من جانبه إنّ العرض العسكري لن يكون بهدف “إظهار عضلات”.