الأمن يحقق في أشهر قضية لمافيا العقار بسوس‬

0
18

حلت عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي، الخميس، بإقليم سيدي إفني، وتحديدا بجماعة لاخصاص، قصد مباشرة تحقيقاتها مع لحسن الوزاني الملقب بــ”بوتزكيت” في شأن استكمال البحث التمهيدي في قضية تراميه على منزل العجوز المعروفة باسم “إبا إيجو” التي تعود أحداثها إلى سنة 2014.

كما قام الجهاز الأمني ذاته، تنفيذا لتعليمات الوكيل العام باستئنافية أكادير، بالإطلاع على سجلات الإمضاءات التابعة لجماعة سيدي أحساين وعلي، باعتبارها محل إبرام عقد بيع المنزل موضوع النزاع وعشرات العقود المماثلة التي لا تزال قضاياها تروج بين ردهات المحاكم منذ سنين طويلة.

وفي هذا السياق، قال عمر الداودي، محامي الضحية في تصريح أدلى به، إن “جميع الأدلة المتوفرة بهذا الملف تؤكد تورط المتهم في قضية تزوير العقد العرفي والأختام المخزنية؛ وهو مكن من الاستحواذ على منزل “إبا إيجو”، بما فيها حجم الأختام ونوعيتها وطريقة كتابة العقد وغيرها”.

وأضاف المتحدث ذاته: “نحن كدفاع لدينا أمل كبير في النيابة العامة بعد تكليفها للفرقة الوطنية بمهمة التحقيق في هذا الملف لما تتوفر عليه من وسائل وتقنيات حديثة بإمكانها نفض الغبار عن هذا الملف الاستثنائي من نوعه، فضلا عن ما يمتاز به هذا الجهاز من حياد ومهنية في التعامل مع مثل هاته القضايا”.

تجدر الإشارة إلى أن قضية “إبا إيجو” قد خلفت سنة 2014، بعد صرختها الشهيرة، وقفات عديدة ومسيرات احتجاجية، بمدينة تزنيت للمطالبة برد الاعتبار لها وتمكينها من منزلها المسلوب وكذا فتح تحقيق معمق في الفساد المستشري بالمنطقة والتفاعل مع الشكايات التي تقدم بها العديد من المواطنين ضد بوتزكيت بعد الاستيلاء على عقاراتهم بإقليمي تزنيت وسيدي إفني.