اللحوم الحمراء تغرز “سكاكين الغلاء” في جيوب مواطني البيضاء

0
87

ارتفعت بعدد من أحياء الدار البيضاء أسعار بيع اللحوم الحمراء بشكل لافت للانتباه، بلغت معه حدود 90 درهما للكيلوغرام.

وقال جزارون إن قلة العرض بسبب إضراب المهنيين تسببت في الرفع من أثمنة البيع في بعض المناطق ضواحي الدار البيضاء كان يقصدها البيضاويون نهاية الأسبوع، بينما وصل السعر بمناطق أخرى وسط العاصمة الاقتصادية إلى 90 درهما للكيلوغرام الواحد.

وأدى إضراب العديد من الجزارين بكل من بوسكورة ودار بوعزة بإقليم النواصر، وبتيط مليل ومديونة، إلى ارتباك واضح على مستوى وفرة اللحوم؛ فقد تسبب هذا الشكل الاحتجاجي على إغلاق المجازر الشعبية في ارتفاع أثمنة البيع.

ويخوض المكتب الجهوي لبائعي اللحوم الحمراء بجهة الدار البيضاء سطات والأسواق الأسبوعية، منذ الثلاثاء، إضرابا مصحوبا بوقفات احتجاجية أمام مقرات الجماعات الترابية التي تقرر إغلاق المجازر فيها.

وقال رشيد كردون، الكاتب العام للمكتب الجهوي لبائعي اللحوم الحمراء بجهة الدار البيضاء سطات والأسواق الأسبوعية، إن خوضهم لهذه الأشكال الاحتجاجية “يأتي على إثر قرار الجماعات المحلية إغلاق المجازر الأسبوعية دون إيجاد بديل”.

وأضاف في تصريح لهسبريس أن “رؤساء الجماعات يتحملون المسؤولية الكاملة في إغلاق المجازر، على اعتبار أنهم كانوا يتوصلون من السلطات بمراسلات من أجل إصلاح هذه المرافق وتنظيفها لكنهم ظلوا يتعاملون معها باستهتار”.

وتابع المتحدث نفسه أن “الجزارين والمهنيين كانوا يؤدون واجباتهم للجماعات الترابية، غير أن هذه الأخيرة لم تقم بالإصلاح وتنظيف المجازر”.

ويأتي احتجاج الجزارين هذا عقب إقدام سلطات إقليم النواصر بجهة الدار البيضاء على إغلاق مجزرتين بكل من سوق “أربعاء أولاد جرّار” بدار بوعزة و”سوق بوسكورة”، وقبلها في إقليم مديونة، بعدما كانت قد منحتهم مهلة لوقف الذبيحة فيهما واستبدالهما بمجزرة الدار البيضاء.

ويرفض عدد من الجزارين هذا القرار، ويخوضون باستمرار احتجاجات ضد السلطات على اعتبار أن الإغلاق سيرفع مصاريف الذبح والتنقل، وسينعكس ذلك بالتالي على أثمان اللحوم.