وهبي يقود مفاوضات عسيرة .. و”تيار المستقبل” يحكم مكتب “البام”

0
104

مازال الأمين العام الجديد لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، يجري مفاوضات مع قيادات “البام” بخصوص تشكيلة مكتبه السياسي التي سيعرضها خلال المجلس الوطني الذي سينعقد بالعاصمة الرباط في السابع مارس المقبل، من أجل المصادقة عليها.

ورغم كون تسعة أعضاء ضمنوا مقاعدهم بالمكتب الجديد بالصفة، وهم رئيسة المجلس الوطني، ورؤساء الجهات المنتمون إلى الحزب، ورئيسا فريقي “البام” بمجلسي البرلمان، وكذا رئيس مجلس المستشارين، فإن النقاش مازال مستمرا بخصوص الأسماء التي سترافق عبد اللطيف وهبي في قيادة “الجرار”.

وينتظر أن يسيطر أعضاء “تيار المستقبل” الذين قادوا صراعا مع الأمين العام الأسبق وتمكنوا من إزاحته عن تشكيلة المكتب السياسي المقبل، خصوصا سمير كودار الذي سطع نجمه بعد رئاسته اللجنة التحضيرية، ثم المهدي بنسعيد وصلاح الدين أبو الغالي وعادل بركات، وجمال مكماني وسمير بلقاسم، في غياب اسم محمد الحموتي، المرشح لرئاسة الهيئة الوطنية للانتخابات.

وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية فإن مجموعة من الأسماء التي لم يسلط عليها الضوء مرشحة بقوة لشغل منصب بالمكتب السياسي، وعلى رأسها هشام عيروض، الذي كان مكلفا بلجنة لوجيستيك لإعداد المؤتمر الوطني الرابع، وقام بدور كبير في إنجاحه، إلى جانب الأستاذ الجامعي نور الدين اشحشاح، الذي كان يشغل رئيس اللجنة القانونية للمؤتمر.

ويجد الأمين العام للحزب صعوبة كبيرة في اقتراح بعض الأسماء لشغل العضوية بالمكتب السياسي، خصوصا المنسقون الجهويون الذين بات القانون الأساسي يمنع حملهم صفتين، وهو ما سيجعل بعضهم يضحي بصفته منسقا جهويا للحصول على عضوية المكتب السياسي.

وأكدت مصادر الجريدة من قيادات الصف الأول في الحزب والمنتمية إلى “تيار المستقبل” أن مجموعة من الأسماء المعروفة، والتي كانت محسوبة على الأمين العام السابق عبد الحكيم بنشماش، لن تجد لها موطئ قدم بالمكتب السياسي المقبل، وعلى رأسها العربي المحرشي، وعزيز بنعزوز ثم ميلودة حازب.

وبخصوص إدارة الحزب، تشير المصادر نفسها إلى كون عبد اللطيف وهبي، الأمين العام الحالي، يريد القطع مع طريقة التدبير السابقة، ما يعني أنه ستتم تنحية المدير وتعويضه باسم آخر لم يتم الحسم فيه بعد.

ويضع قائد “التراكتور” الجديد شرطي النزاهة والكفاءة أمام الأسماء التي ترغب في ولوج المكتب السياسي، وهو ما سيضيق الخناق على بعض الوجوه وسيجعل اختيار اللائحة يستغرق وقتا ونقاشا ومفاوضات بين قيادات الحزب.