دراسة تقول ” التوافق ليس حل لانجاح العلاقة الزوجية “

0
318

قد يثير انتباهك أن معظم  العلاقات الزوجية التي تبدو عميقة جدا نظرا لتوافق طرفي الزواج تنتهي مع مرور الوقت، وفي بعض العلاقات الأخرى التي يظهر فيها الزوجان مختلفين ينتهي المطاف بهم بعلاقة متماسكة و جادة   حيث تتحول مع مرور الزمن إلى علاقة زوجية متينة.

و صارعت العديد من الدراسات تحديد خصائص العلاقة الزوجية الناجحة ، بما في ذلك كيفية تعامل الازواج مع الخلافات و لغة التواصل ، حيث سلطت الدراسات الضوء على مجموعة من الاشياء التي يمكن ان تكون العلاقة الزوجية فيها ناجحة و متينة.

وبهذا حددت الدراسة  ان العلاقة الزوجية الناجحة تتسم بالاهتمام الذهني  و التماسك الجيد ثم الرومانسية الجميلة، و اهم شيء لغة التواصل.

وبحسب الدراسة ايضا ، فإن نوعية العلاقة التي تبنيها مع الشريك أكثر أهمية لسعادتك من خصائصك الفردية، فالأمر لا يتعلق بمدى توافق الشريكين، ولا يتعلق بسمات الشخصية أو التاريخ الشخصي أو الاهتمامات، فقد وجدت الدراسة أن هذه الأمور تلعب دورا أصغر بكثير مما قد نعتقده في التنبؤ بنجاح العلاقة الزوجية طويلة الأمد.

وصرحت الباحثة الرئيسية وعالمة النفس سمانثا جويل ، من جامعة ويسترن في كندا إن “الجزء المدهش في الامر  هو أنه بمجرد أن تتوفر لديك جميع البيانات الخاصة بالعلاقة فإن الفروق الفردية تتلاشى في الخلفية”.

وتقول الدراسة ايضا، إن ميزة بناء علاقة جيدة بين الزوجين تتضمن الشعور المتبادلو المتين  تجاه بعضهما، واستجابة كل منهما لاحتياجات الآخر، ومساندة بعضهما البعض، وتحقيق مستوى متبادل من الاستمتاع بحياتهما الزوجية، والإحساس بأن الشريك سعيد في العلاقة، وبالطبع مستوى منخفض من الخلافات والصراعات و المشاكل اليومية.

يضاف إلى ذلك أن الشعور بالتقدير من قبل شريك حياتك يؤدي إلى تقوية العلاقة الزوجية، ويزيد إيمانك بأهمية استمرار العلاقة بمرور الوقت.

كل هذه الدراسات تبين ان التوافق ليس ضروري لانجاح العلاقة الزوجية ، بل هناك مميزات اهم من ذلك بكثير يتعايش معها الزوجين بكل اريحية في حالة ما كان هناك فاصل حب بينهما.

شيماء الزان