‪تراجع “كورونا” بجهة الشمال يجدّد مطلب إعادة تحديد المناطق الموبوءة

0
96

أطلق عدد من مواطني المنطقة الثانية نداء الى السلطات المغربية من أجل اعادة تصنيف المناطق وفقا للتطور الوبائي الحاصل ، و ذلك مع تراجعِ حدّة انتشار فيروس “كورونا” في عدد من مدن المملكة.

ويبدو أنّ إجراءات الوقاية من الفيروس في مدينة طنجة باتت تعطي حقها ، إذ انّ الوضع الصّحي أصبحَ متسلطا في ظلّ تراجع معدّل تفشّي الفيروس خلال الأيّام القليلة الماضية، فلم يعد يتجاوز معدّل عشرين إصابة في اليوم، وهو ما دفعَ مواطنين إلى المطالبة برفع قرار الإغلاق والتّشديد على بعض أحياء المدينة.

كما ارتفعت أصوات التّجار والحرفيين والعاملين في المجال الخدماتي والسّياحي لتجاوز حالة “الجمود” التي تعرفها مدن “المنطقة 2″، خاصة طنجة ومراكش وأسفي، بينما مازالت الحكومة المغربية تتابع بترقّب ملحوظ بالحذر الوضع الصّحي في هذه المناطق.

وتعمل مدن “المنطقة 2” على الالتزام بالإجراءات الوقائية ضدّ الفيروس للدّفع أكثر نحو تجاوز قرار “الإغلاق” النهائي الذي كانت له تبعات اقتصادية واجتماعية ونفسية سلبية، إذ يمنّي سكانها النّفس بالعودة تدريجياً إلى الحياة الطّبيعية، مع إعادة تحريك الاقتصاد المحلّي.

كما أبرزت الحكومة أنه سيتم اللجوء، كما تم سابقاً، إلى إغلاق  جميع المناطق والأحياء السكنية التي قد تشكل بؤراً وبائية جديدة ، إذ سيتم تطويقها وتشديد إجراءات المراقبة بها وإغلاق المنافذ المؤدية إليها. وهو  الامر نفسه الذي سيشمل كل وحدة إنتاجية وخدماتية وسياحية لم تحرص على احترام قواعد البروتوكول الصحي المعمول به.

وتصرح وزارة الصحة على ضرورة احترام تدابير الوقاية من “كوفيد 19” ومواصلة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والحرص على نظافة اليدين بالمعقم الطبي ، الا أنّ هذه الإرشادات لا تجد لها آثرا على مستوى سلوك غالبية المواطنين المغاربة.

وكانت حكومة سعد الدين العثماني صادقت رسميا على مشروع مرسوم رقم 2.20.406 يقضي بتمديد حالة الطوارئ الصحية لمدة شهر واحد، مؤكدة أن المهلة الجديدة ستنتهي يوم 10 شتنبر المقبل.

 

شيماء الزان