‪هل يرفع المغرب “الحظر الليلي” لإنجاح التلقيح ضد كورونا في رمضان؟‬

0
164
وضع المغرب أهدافا كبرى تتعلق بالحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19، ولتحقيقها يتطلب الأمر وقتا سيتزامن مع حلول شهر رمضان الذي تفصلنا عنه أسابيع فقط.

ويؤكد خبراء أن التلقيح خلال شهر رمضان ممكن رغم الصيام، إلا أن عددا من المواطنين يفضلون التلقيح في فترة الإفطار، وهو ما يمكن أن يستدعي رفع الحظر الليلي من أجل تمكين الجميع من التلقيح ليلا.

جمال الدين البوزيدي، أخصائي الأمراض التنفسية، قال إن رفع الحظر الليلي للسماح للمواطنين بالتلقيح “مقترح حكيم”، وأوضح، ضمن حديث، أنه “طبيا لا يوجد مشكل في أخذ اللقاح أثناء فترة الصيام، إلا أنه أخلاقيا لتفادي الخوف لدى المواطنين من الممكن إتاحة إمكانية الاختيار أمامهم”.

وقال المتحدث ذاته إن فتح باب الاختيار أمام المواطنين سيبث الثقة لديهم، مؤكدا أهمية مرونة الاختيار للناس، “لأن هناك اختلافا في القناعات والاعتقادات”، وفق تعبيره.

كما تحدث البوزيدي عن أهمية الحضور للتلقيح، قائلا إنه “يبقى الحل الوحيد أمام غياب احترام الإجراءات الاحترازية التي يجب أن تبقى حاضرة بقوة حتى شهر يونيو”، وأكد أن “التلقيح هو الحل والسبيل الأنجع للخروج بالبلد من هذه الإجراءات الاحترازية الصعبة في جميع المجالات”.

وأبرز الخبير ذاته أهمية منح حرية اختيار التلقيح ليلا أو نهارا، “لكي لا يضيع شهر رمضان”، مشيدا بمستوى الإقبال على اللقاح في الوقت الحالي، إذ قال إنه “منقطع النظير بفضل الثقة في الملك والدولة المغربية”.

كما أكد المتحدث ذاته أن فتح باب الاختيار أمام المواطنين سيبقي على هذا الإقبال، موردا: “المغرب من الدول الرائدة والسباقة في التزود باللقاحات، والأمور منظمة بشكل رائع، كما أن الملقحين راضون بالكامل عن العملية، وخصوصا لعدم وجود المحسوبية والزبونية”.

من جانبه أكد مصطفى بنحمزة، عضو المجلس العلمي الأعلى رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الأوّل بوجدة، أنه لا إشكال دينيا في تلقي اللقاح أثناء الصيام؛ كما قال ضمن تصريح إن “ما يبطل الصيام هو إدخال شيء إلى الجوف من منفذ طبيعي، سواء من الفم أو الأنف أو العين، وفي ما سوى ذلك، كالإبرة أو الحقنة، لا تؤثر على الصيام”.