بنعبد القادر: موضوع الأمازيغية لا يحتاج إلى المزايدات أو الاحتكار التخصصي

0
220

فوجئ محمد بنعبد القادر، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة وبالوظيفة العمومية، بما أثارته بعض الفعاليات من ردود فعل حول جوابه الأخير عن موضوع السنة الأمازيغية في إطار سؤال إحاطة في مجلس النواب.

وبنبرة حادة، شدد بنعبد القادر في ندوة صحفية، أمس الاثنين، في وزارته، أن موضوع الأمازيغية لا يحتاج إلى “المزايدات ولا الاحتكار التخصصي”، وقال: “هناك مؤسسات، وهناك حكومة لم أرغب في الدخول في أي نقاشات أخرى ذات طبيعة سياسية”.

الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة وبالوظيفة العمومية، وفي توضيح لمن اتهمه بالعنصرية بخصوص هذا الموضوع، أبرز أن الملك منذ خطاب أجدير اعتبر أن هذا الوطن، وطن لكل المغاربة، ولا يمكن اختزال الفرد في نسب عرقي، أو انتماء ثقافي، كما أوضح أن الجميع يعرف أين وصلت التجارب الدولية، التي أقحمت هذا المجال.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث نفسه أن دستور المملكة حسم الأمر، والأمازيغية رافد من روافد الهوية المغربية، رصيد، وتراث وثقافة، وجزء من هوية المغاربة جميعا، وهناك أشكال كثيرة لرد الاعتبار إليها.

وخلص بنعبد القادر إلى أن هناك إطارا دستوريا، وتشريعيا كفيلا بمناقشة هذا الأمر، وأن القانون المعروض على البرلمان كفيل بتحديد كيفية إدماج اللغة الأمازيغية في التعليم، والحياة العامة.

وكانت تصريحات الوزير الاتحادي حول السنة الأمازيغية في البرلمان، أثارت حفيظة النشطاء الأمازيغ، الذين اتجه بعضهم إلى حد اتهامه بالعنصرية.

وبهذا الخصوص، اعتبرت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، في بلاغ سابق لها، أن تصريحات الوزير الاتحادي في قبة البرلمان، عنصرية، وفيها خرق للدستور، وجهل بتاريخ المغرب، وتجاهل لمضامين التصريح الحكومي، الذي تضمن العمل على الاعتراف بيوم السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا.