في ظل استمرار حملة المقاطعة…ترقب لتدخل الملك

0
110

بعدما تحوّلت حملة المقاطعة الشعبية إلى عاصفة ضربت أركان الحكومة، وأطاحت بأحد وزرائها، وكشفت خطورة استمرار الاختلالات الاجتماعية والزواج غير المشروع بين المال والسلطة، باتت الأنظار متوجهة إلى الملك.

ترقب كبير لما يمكن أن تقدم عليه المؤسسة الملكية، كما كان الشأن في أزمات مماثلة، خاصة بعد إعلان وزير الحكامة، لحسن الداودي، تقديم استقالته، وتلويح حزب البام بتقديم ملتمس للرقابة، وخروج متظاهرين لمطالبة أخنوش بالرحيل بحضور الملك في طنجة.

أصوات، مثل المحلل السياسي مصطفى السحيمي، وجهت نداء مباشرا إلى الملك من أجل التدخل باعتباره الملاذ الأخير، فيما يدفع آخرون بمبرر خطورة استمرار حالة الشك والغموض، خاصة في المجال الاقتصادي، للقول بضرورة خروج المؤسسة الملكية بعرض جديد ينهي الاحتقان القائم.