تم تسجيل ألف إصابة بفيروس “جدري القردة”، خارج الدول التي يتوطن فيها، وهو الانتشار الذي استنفر منظمة الصحة العالمية فاعتبرته “خَطَرا حقيقيا”.
غير أنه “يمكن تجنب هذا السيناريو”، بتعبير المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي شجع في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء الدول المعنية والبالغ عددها 29 على زيادة تدابير المراقبة الصحية “لرصد جميع الإصابات والمخالطين للسيطرة على هذا التفشي ومنع العدوى”.
الدول المعنية، لم تسجل فيها أي وفيات، على عكس تلك التي يتوطن فيها المرض، ومنها نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب منظمة الصحة العالمية.
الدول التي يتوطن فيها الفيروس، حسب المسؤول ذاته، “تستحق القدر نفسه من الاهتمام والرعاية والوصول إلى الأدوات اللازمة لحماية نفسها”، من هذا المرض المنتمي لعائلة الجدري الذي تم القضاء عليه قبل نحو أربعين سنة لكنه أقل خطورة منه.
على المستوى الوطني، ولمواجهة هذا الفيروس، أفاد أول أمس، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بأن المغرب “يتوفر حاليا على أربعة مختبرات قادرة على تشخيص “جدري القرود”، موضحا في رده على طلب إحاطة حول “الإجراءات الاحترازية المتخذة ضد انتشار الفيروس بالجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه في حالة تأكد إصابة شخص ما بهذا المرض تظل الطريقة الأمثل في مرحلة العلاج، هي خضوعه للعزل بالمنزل لمدة ثلاثة أسابيع.
تم من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الإعلان يوم 2 يونيو الجاري، عن تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بمرض”جدري القرود”، ويتعلق الأمر، بحالة وافدة من إحدى الدول الأوربية تم رصدها في إطار البروتوكول المعتمد بالمغرب منذ الإعلان عن هذا الإنذار الصحي العالمي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا