الجزائر تشن “حرب الغاز” في مواجهة مصالح المملكة

0
32

نستهل قراءة مواد بعض الجرائد الورقية الخاصة ببداية الأسبوع الجديد من جريدة “الاتحاد الاشتراكي” التي أفادت بأن الجزائر تشن حرب الغاز في مواجهة المغرب عبر “تسريبات”.

وأورد المنبر ذاته أن جريدة جزائرية مقربة من القرار العسكري الجزائري تحدثت عن احتمال وقف أنبوب الغاز الرابط بين الجزائر وإسبانيا عبر البر المغربي.

كما تحدث المنبر الجزائري عن احتمال وقف خط أنابيب المغرب العربي ـ أوروبا أو ما يعرف أيضا باسم م (Pedro Duran Farell pipeline)، في غضون عام 2021، بمبرر أن الجزائر تملك أنبوب غاز آخر هو “ميدغاز” الذي يربط الجزائر بإسبانيا مباشرة دون المرور على البر المغربي، تقدر طاقته بنحو ثمانية ملايير متر مكعب من الغاز المسال، والتاريخ المشار إليه قد يكون موعد شروع المغرب في الاستفادة من اكتشافاته الغازية.

ووفق الجريدة الجزائرية ذاتها فإن خط أنابيب المغرب العربي يمر من حاسي الرمل في الجزائر، قبل أن يصل إلى مدينة قرطبة الإسبانية عبر التراب المغربي.

وجاء في الورقية اليومية ذاتها أن النيابة العامة لدى ابتدائية أكادير اعتقلت المتسولة الثرية صاحبة السيارة والمنزل الراقي بحي رياض السلام بأكادير، وتابعتها بتهمة التسول التي يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي طبقا للفصول من 326 إلى 328، حيث تتراوح عقوبتها ما بين شهر وستة أشهر حبسا.

وأفادت “المساء” بأن عناصر الدرك الملكي بمدينة تاهلة تمكنت من الإطاحة بعصابة تتكون من 8 أشخاص، متخصصة في تزوير الشواهد الإدارية بغرض تحفيظ ملكيات لبقع أرضية دون اللجوء إلى مساطر التعمير المعمول بها، وتم تقديمهم إلى النيابة العامة لتتم إحالتهم على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة تازة، الذي أمر باعتقال ستة منهم ومتابعة المتهمين الآخرين في حالة سراح مضمون بكفالة، استجابة لملتمس الوكيل العام بالمحكمة ذاتها.

وأشارت الجريدة إلى أن عناصر الشبكة الإجرامية نجحت في تمليك 68 عقارا وعشرات الملفات الأخرى لا تزال قيد البحث.

وأفاد المنبر الإخباري نفسه بأن موظفا مكلفا باستخلاص القيم المالية لمخالفات السير بالمحكمة الابتدائية بمدينة طنجة تم توقيفه وإحالته على أنظار المجلس التأديبي بعد تورطه في اختلاس مبالغ مالية تهم مخالفات سير لموظفين يقدمونها إليه ويعيد إليهم رخصهم الخاصة بالسياقة دون أن يسلمهم تواصيل بالمبالغ المؤداة.

ووفق “المساء”، فإن 38740 تلميذة وتلميذا غادروا المدارس بالسلك الابتدائي، خلال الموسم الدراسي الماضي 2017- 2018؛ فيما بلغت نسبة الهدر المدرسي على مستوى السلك الثانوي الإعدادي 12 في المائة على المستوى الوطني، أي ما يعادل 183218 تلميذة وتلميذا، حسب ما كشفت عنه وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي.

ومع العدد ذاته الذي أشار إلى إيقاف واعتقال العديد من أبناء طنجة فيما يسود قلق في أوساط عائلات بعض المعتقلين بسبب جهلهم لطبيعة التهم الموجهة إليهم ومدى ارتباطها بجرائم الحق العام أو جرائم الإرهاب.

ووفق مصادر “المساء”، فإن تحركات عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية (بسيج) اتسمت بالكتمان وطبعتها السرية، حيث تنتقل بين عدة أحياء بمدينة طنجة على متن خمس سيارات ذات ترقيم العاصمة الرباط، فتقوم باعتقالات محددة في الزمان والمكان، منتقلة بين عدة أحياء منها مسنانة وبوخالف وحومة الشوك والبرانص.

وورد في “الأحداث المغربية” أن قصر الإيليزي استقبل صفاء نميلة من الجمعية المغربية لدعم ومساعدة الأشخاص ذوي الثلث الصبغي، والفائزة بالجائزة الخاصة للجنة تحكيم “طبق غورم هاند 2017”. وتستفيد مسابقة “طبق غورم هاند”، التي تحظى برعاية رئيس الجمهورية الفرنسية، من الدعم الخاص لمختلف الجمعيات الفرنسية الكبرى للطبخ ومن الأكاديمية الوطنية للطبخ.

ونقرأ في الصحيفة نفسها أن عناصر الدرك الملكي بتزنيت تمكنت من تفكيك شبكة للتهجير السري بقلب شاطئ بوجعراتين بجماعة أربعاء الساحل بإقليم تيزنيت، وقد جرى إيقاف 10 أشخاص؛ بينهم مهربون للبشر ومرشحون للهجرة ضمنهم قاصران.

وأضافت “الأحداث المغربية” أن البحث الأولي كشف أن الشبكة تنشط في مجال التهجير السري على المستوى الوطني انطلاقا من مدينة أسفي، وأنها اختارت إقليم تزنيت للعبور بعد أن جرى التضييق عليها بمجموعة من المعابر، خصوصا بشمال المملكة.

“الأحداث المغربية” كتبت، أيضا، أن الهيئة القضائية بالقطب الجنحي التلبسي بابتدائية مكناس شرعت في محاكمة رئيس الجماعة الحضرية لعين تاوجدات بضواحي الحاجب، المتابع في حالة اعتقال احتياطي منذ 17 مارس المنصرم من لدن قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، من أجل النصب وطلب تسلم فائدة من أجل تمكين شخص من الحصول على خدمة تمنحها السلطات العامة باستغلال نفوذ حقيقي.