حراك الريف.. اليد أصبحت فوق القلب

0
105

منذ صدور قرارات الاستئناف القاضية بتأييد الأحكام الابتدائية الصادرة في حق معتقلي حراك الريف، أصبحنا نمسي ونصبح وأيدينا فوق قلوبنا خوفا من وقوع المحظور، وإعلان وفاة أحد المعتقلين المضربين عن الطعام.

إذا كان هناك من أخذ هذا الموضوع على أنه تحدٍّ على الدولة رفعه لإثبات سلطتها و«هيبتها»، فإن الحراك قد توقف، والقضاء حكم وأيد، والحياة في مناطق الاحتجاج عادت إلى طبيعتها، ولا ينقصها سوى عودة أبنائها إلى حضن أمهاتهم وأبنائهم وذويهم.

الكبير قبل الصغير يعلم أن المحاكمات جرت بخلفيات سياسية، ومنطق السياسة يقول إن الدولة تجمع وتوحد وتقرّب، ولا تنتقم أو تؤلم أو تفرّق.

إن الفرص المتاحة أمامنا جميعا لطي الصفحة والتوجه نحو المستقبل قد تضيع منا في حال تغليب منطق التركيع والإخضاع، أو إذا ما قدّر لأحد المضربين عن الطعام، لا قدر لله، مفارقة الحياة.