” مول الحانوت ” يلعب دور البطولة في جريمة قتل الزوج .. تعرف على تفاصيل الجريمة !

0
168

و كأن سيناريو جريمة القتل الشهيرة التي راح ضحيتها البرلماني ” مرداس ” تعاد مرة أخرى لكن بتفاصيل شيئ مغايرة و شخصيات جديدة، نتيجتها جريمة قتل و سببها الأول قصة حب و عشق متمردة عن الشرع و عن القانون.
شهد الأسبوع الماضي جريمة قتل سائق ” طاكسي ” بسوق الأحد بمنطقة الشبانات، ضواحي سيدي قاسم، حيث كان الهالك يشك في خيانة زوجته له و بعد علم هذه الأخيرة إتصلت بعشيقها لينقذها من الفضيحة و هو ” مول الحانوت ” الموجود بالقرب من شقة الهالك.
حيث أقدم ” مول الحانوت ” على التربص بالضحية فور خروجه من منزله في 3 صباحا بناء على معلومات من عشيقته التي هي زوجة الضحية ومباشرة بعد مغادرة الزوج لمنزله في اتجاه سيارته (طاكسي)، انهال عليه عشيق زوجته بضربات قوية بواسطة عصا كبيرة، أردته قتيلا على الفور بعد أن أصابته في رأسه، ليحمله على كتفه ويضعه بداخل سيارته، من أجل تمويه الأبحاث بتعرض الهالك لاعتداء من طرف مجهولين.
وعلى مدى أسبوع كامل يؤكد الموقع المذكور، كثفت عناصر المركز القضائي التابع لسرية سيدي قاسم أبحاثها بتنسيق مع المصالح الجهوية والمركزية بالقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، من أجل فك لغز الجريمة وإيقاف مرتكبيها، في الوقت الذي حافظ المتهمان على هدوئهما التام، خاصة الزوجة التي ظلت تتلقى العزاء من أفراد العائلة والجيران دون أن تصدر عنها أي مؤشرات على مشاركتها في قتل زوجها، كما أن مرتكب الجريمة ظل يمارس تجارته بشكل عاد وينخرط كباقي أهالي الدوار في ترديد التأويلات والحسرة على فقدان جار عاش معه لمدة عشر سنوات، قبل أن يسطو على زوجته ويدخل معها في علاقة حميمية اعترف خلال التحقيق أنها تحولت لعشق وغيرة كبيرتين دفعته للتخلص من الزوج في أول فرصة أتيحت له بعد تلقي الإشارة من عشيقته .

و بناء على بعض المعلومات التي تلقتها السلطات الأمنية من بعض الجيران حول شكوك تخص خيانة الزوجة للضحية تحرك المحققون في هذه الجريمة في هذا المسلك التفت المحققون لمكالمات هاتفية متكررة صادرة من هاتف الزوجة في اتجاه رقم هاتفي واحد عشية ارتكاب الجريمة، قبل أن يكتشف عناصر الدرك أنه يعود لبقال الحي المجاور لمنزل الهالك.
ولم يبذل المحققون بحسب نفس المصدر، عناء كبيرا في الكشف عن النصف المتبقي من الحقيقة، حيث بادر البقال إلى الاعتراف منذ البداية بجريمته بعد محاصرته بحجج دامغة، قبل أن تلحق به عشيقته المزدادة سنة 1981، حيث أكدت أنها كانت على علاقة غرامية مع بقال الحي منذ سنتين تحولت إلى علاقة جنسية غير شرعية، مضيفة أن زوجها عبر لها ليلة ارتكاب الجريمة عن شكه في خيانتها له مع شخص آخر، لم يحدد هويته، مما دفعها للاتصال بعشيقها وإخباره بهذا المستجد، قبل أن يتفقا على تصفيته في اليوم الموالي ببرودة متناهية تنطوي على كثير من الكيد لدى زوجته التي خططت لسيناريو العملية، من خلال تقاسم برنامج زوجها مع عشيقها بمغادرته البيت في حدود الساعة الثالثة صباحا من يوم الاثنين قبل الماضي، من أجل نقل زبون إلى القنيطرة، وتركت باقي التفاصيل لعشيقها الذي استل عصا بزقاق مظلم حيث أنهى حياة الزوج في دقائق بعد أن وجه له ضربة غادرة على مستوى الرأس تلتها ضربات قاتلة أسقطته جثة هامدة، قبل أن ينقله إلى داخل سيارته ويسلبه بعض حاجياته من أجل إيهام المحققين أن الأمر يتعلق باعتداء وسرقة.