مقال رأي … لماذا يتم إستهداف المنتخب المغربي ؟

0
164
Morocco's midfielder Mbark Boussoufa (C) celebrates after scoring a goal during the 2019 Africa Cup of Nations (CAN) Group B football match between South Africa and Morocco at the Al Salam Stadium in the Egyptian capital Cairo on July 1, 2019. (Photo by JAVIER SORIANO / AFP)

يقدم المنتخب الوطني المغربي واحدا من أقوى بطولات كأس أمم إفريقيا على مر تاريخه بعد تصدره للمجموعة الرابعة من كأس أمم إفريقيا مصر 2019 بالعلامة الكاملة بعد تحقيق لثلاث إنتصارات أمام ناميبيا و ساحل العاج و جنوب إفريقيا على التوالي.
مستوى مميز جعل الجمهور المغربي متفائلا بعد الإحساس باليأس الذي طالنا خاصة في ظل المستوى الرديئ الذي قدمه المنتخب المغربي في المباريات الودية قبل الكان إضافة إلى المشاكل التي رافقت معسكر المنتخب قبل المسابقة.
لكن في ظل هذا التألق بدأ يتبادر في ذهني أن المنتخب الوطني المغربي مستهدف من طرف لجنة البرمجة لمسابقة كأس أمم إفريقيا 2019 بسبب برمجة كل المباريات التي خاضها المغرب إما في الساعة الخامسة أو الثالثة و النصف زوالا في طقس حار، مما قد يأثر على مستوى المنتخب الوطني المغربي فيما تبقى من مباريات.
و الأغرب أن المنتخب الوطني المغربي حتى في حال تحقيقه للتأهل على حساب بنين في دور الثمن النهائي فإنه سيلعب مباراة الربع النهائي أمام السنغال أو أوغندا في نفس التوقيت.
مقابل ذلك يتم مجاملة المنتخب المصري و برمجة كل مبارياته مساء في ظروف جوية جيدة إضافة إلى مجاملته حتى في إختيار التشكيلة المثالية لأفضل اللاعبين في المسابقة خلال دور الثمن النهائي التي شهدت إختيار محمد صلاح على حساب نور الدين امرابط الذي قدم مستوى أفضل بكثير من ما قدمه صلاح في المسابقة، و إختيار المصري أحمد المحمدي على حساب الجزائري يوسف عطال الذي قدم مستويات رائعة مع الجزائر و يكفي أنه عطل تماما ساديو ماني في مباراة محاربي الصحراء أمام أسود التيرانغا و المصري الآخر أحمد حجازي على حساب رومان سايس الذي أشادت به الصحافة العالمية و إعتبرته صمام أمان المنتخب المغربي.
و يبدو أن تصريح امرابط يحيلنا إلى التذمر الذي بدأ ينتاب عناصر النخبة الوطنية من البرمجة التي تلعب ضد مصالح منتخبنا الوطني، مما يجعل فوزي لقجع و جهازه الإداري الذي نثق فيه تماما مطالبين بتقديم إحتجاج رسمي لدى الكاف و اللجنة المنظمة المسابقة.
و في النهاية فالمنتخب الوطني المغربي قادر على تجاوز كل هذه الضغوطات و المضي قدما نحو معانقة اللقب مجددا و الذي غاب عنا منذ أكثر من 46 عاما.