المغرب من بين الدول المهددة بالأسلحة الكيماوية الداعشية

0
19

المغرب من بين الدول التي تواجه التهديدات الكيماوية للتنظيم الإرهابي داعش بسبب 200 جهادي مغربي عائد من سوريا والعراق بعد سقوط الموصل والرقة.

في هذا الصدد، كشف تقرير جديد للمعهد الملكي الإسباني للدراسات الدولية والاستراتيجية (إلكانو)، أن التجربة التي اكتسبها داعش في استعمال المواد الكيماوية السامة في العراق وسوريا، يمكن أن ينقلها إلى الخارج، ليس فقط عبر شبكات التواصل الاجتماعية أو وسائل إعلامه الإلكترونية، بل عبر المقاتلين العائدين الذين شاركوا في عمليات قتالية هناك استعملت فيها الأسلحة الكيماوية.

التقرير بنى هذه التحذيرات على معطيات جديدة، بعد “محاولة فاشلة في أستراليا لصنع أداة تفجير باستعمال المركب الكيماوي “كبريتيد الهيدروجين” القابل للاشتعال، من خلال تلقي تعليمات من عناصر داعش في سوريا، أن محاولة تصدير تكتيكات وتقنيات وإجراءات من خلال سوريا تتسع لتشمل استعمال الأسلحة الكيماوية”، حسب التقرير.

وأضاف أنه رغم أن التدابير الأمنية المتخذة في الغرب حول السلائف والمواد الكيماوية الخطيرة تُصعب وصول داعش إليها، إلا أن الجهاديين واعون بذلك، وقد يستعملونها كحرب نفسية وإعلامية، لكنهم سيستمرون في محاولتهم للوصول إليها.

وأشار التقرير، كذلك، إلى أنه يتوجب على الدول تضم عائدين من سوريا والعراق، أن تأخذ على محمل الجد هذه التهديدات، في هذا يقول: “من الضروري الحفاظ على التدابير الأمنية التكنولوجية في المنشآت الصناعية التي تستعمل المواد الكيماوية”، وكذلك قطع الطريق على إمكانية استعمال الجهاديين لبعض المواد القابلة للاشتعال والانفجار التي يحتاجها المواطنون في حياتهم اليومية.

وعادت تحديات الجهاديين المغاربة العائدين من سوريا إلى الواجهة بعد تأكيد تقرير مركز “الاستشارات الأمريكية SOUFAN”، لشهر أكتوبر الجاري، أن 200 جهادي مغربي عادوا من سوريا والعراق من أصل حوالي 1623 شخصا انضموا بشكل رئيسي إلى داعش، فيما لازال 500 مغربي يقاتلون في صفوف التنظيم، رغم إشارة تقارير استخباراتية فرنسية إلى أن 100 منهم تقريبا قتلوا في المعركة الأخيرة بالرقة.