التشريع الفيسبوكي و شريعة المحللين (ذواهي آخر الزمن)

0
183

بدأت فصول الحكاية مند سنوات خلت على مواقع التواصل الإجتماعي و خصوصا الفايسبوك حيث ظهر نوع جديد سمي التشريع الفيسبوكي و الدي من خلاله تنشط عدة منظمات بخلفيات متعددة تنشر النفاق الإجتماعي و تكرس للعدمية و الشوفينية و الشتات الفكري عبر شخصيات رُوَيْبِضِيٌَةْ الأصل ذُهَيْمِيٌَاءْ المنهج تنسل من كل مشاكل المواطنين أثرى الإتهامات تجاه الدولة داتها يدغدغون مشاعر و أفكار العامة ان المدينة الفاضلة كما صورها أفلاطون هي جنة الفردوس الأعلى و ان سبيلهم إليها في العدمية و الشوفينية و إفراغ الطاقات السالبة في كل اتجاه حتى تعم الفوضى و يقتتل الناس في ما بينهم فيقتل القاتل و لا يعرف لماذا قتل و يموت الميت و لا يعرف لماذا قتل.
إن حجم التفكيك الأخلاقي و الفكري المعتمد في منهجية ما يصطلح عليه الفوضى الخلاقة أصبح واضحا و لا يمكن ان نقول بأي وجه كان ان الأمر جاء في سياق الأحداث بل العكس قوة هدا النوع الجديد من الخطاب التكفيري و لا أخلاقي مخطط له مسبقا و قد كانت الغاية الوحيدة من وسائط التواصل الإجتماعي كسلاح فتاك أخترع لهده الغاية هو زعزعة الإستقرار الفكري و العقائدي يحدث معه ضياع و فتن لا تنفع معها أي مهدئات او مضادات سوى الحمية من الإستعمال المفرط لهده التقنيات .
في القديم القريب جدا قبل بزوغ فجر التقنيات كنا لا نقدر على تصور عالمنا اليوم بهدا التسارع و اليوم لا نقدر على تصور العالم بدون هده التقنيات و هي حالة إدمان عالمي مفرط ستسقط معه كل الأنظمة بدون استتناء بسقوط التواصل الآني و هي رجة ستصيب المؤسسات الحكومية بسكتة قلبية تتعطل معها كل المرافق و تنهار النظم في وقت واحد .
” إن التشريع الجديد هو أرضية إطلاق النظام العالمي الجديد بحيث الا دين و لا انسانية و لا دول و لا شيئ سوى تصنيفات للشعوب مرقمة ”
اليوم أصبح من الضروري اعتماد مناهج سلامة الإبحار في العوالم الإفتراضية عبر التدريب الإستباقي و هو ما تقوم به المجتمعات المتقدمة لوعيها التام ان هده العوالم هي أسلحة موجهة لعقل الإنسان و أيضا لها غايات ما بعد التواصل بعيدة المدى قد تستعمل ضد أنظمتها و أيضا تخضع كل المحللين الفيسبوكيين للمراقبة و الدراسة و استشعار خطاباتهم و دراسة أبعادها السوسيولوجية و تأتيرها في القرار . كما تعمد على صناعة شخصيات مهمتها خلق التوازن في الرأي العام و التصدي فكريا بشكل مباشر في شعوبها .
مهما كانت إجابيات هده العوالم فسلبياتها مدمرة بشكل رهيب تفعل ما لا تستطيع فعله الأسلحة التقليدية من دمار .
عصر الفتن قد بدأ في مراحله الأخيرة و هي قضية وقت فقط لتنهار كل القيم الإنسانية
®الرحالي عبد الغفور