العثماني يتبنى شعارات “20 فبراير” ويثمن هجرة تلاميذ الخصوصي

0
228

أعاد رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، خطاب حركة 20 فبراير، وذلك ضمن أجوبته عن أسئلة النواب حول “السياسات العامة الموجهة للشباب ارتباطا بجائحة كورونا”، معلنا الوفاء لشعاراتها التي طالب من خلالها الشباب بإسقاط الفساد والاستبداد.

رئيس الحكومة، وضمن تفاعله مع البرلمانيين، حول الشعارات التي رفعت ضمن حركة 20 فبراير، اليوم الإثنين، قال: “نحن أوفياء للشعارات التي جاءت في 20 فبراير ونشتغل في إطارها”، مضيفا أن “الكثير من الأمور التي نادى بها الشباب تم تطبيقها، وجزء منها لم يطبق، وذلك من باب الإنصاف”.

ورفض العثماني ما وصفها بـ”المزايدات” التي قدمت ضد برامج الحكومة من طرف المعارضة، التي تتطلب حسبه “الجواب بأرقام وتعداد النقائص”، مضيفا: “أرحب بالانتقاد، لكن يجب أن يكون هناك منطق في الكلام، ولن أدخل في أي حملة انتخابية سابقة لأوانها”.

وبخصوص التساؤلات حول التناقض بين الدعوة إلى تمضية العيد في المنازل والدعوة إلى دعم السياحة الداخلية، اعتبر العثماني أن “هذه الدعوة تأتي بسبب ما يمكن أن يسجل من اكتظاظ ولتجنب مخاطر السفر”، مضيفا أن “السياحة الداخلية يمكن أن تؤخر، لأن هناك فترة إلى غاية شتنبر، لذلك ليس هناك أي تناقض بين تخفيف السفر ودعم السياحة الداخلية”.

العثماني اعتبر أن مواجهة المغرب لفيروس كورونا “كلها قصص نجاح، ومنها دعم قرابة 6 ملايين أسرة خلال أسابيع”، معتبرا أن “التنسيق بين القطاعات الحكومية أنجح البرامج في المغرب، وجنب المملكة الأسوأ، وهو نقل الموتى بالعشرات”.

رئيس الحكومة استشهد بنجاح البرامج الحكومية التي بدأت تعطي أكلها، ومنها القانون الإطار للتربية والتكوين، إذ اعتبر أن “هناك هجرة من القطاع الخاص نحو المدرسة العمومية، ومنها 30 ألفا السنة الماضية بسبب عدد من الإصلاحات الأخرى ونقص الاكتظاظ”.

وأكد العثماني بخصوص لقاء الشبيبات الحزبية أنه “يدعم مطالب الإبقاء على اللائحة الوطنية للشباب”، مشددا على “ضرورة إضافة تحفيزات لمشاركة الشباب، وهذا ليس مرتبطا بالانتخابات”.

وتوجه رئيس الحكومة إلى الأحزاب السياسية والهيئات المهنية والاجتماعية بأن تعطي فرصا أكبر للشباب من خلال تمكينهم من مواقع المسؤولية، مطالبا بتشجيعهم على أن “يتبوؤوا أدوارهم الريادية ويساهموا في تنمية بلدهم، فهم أمل المستقبل”.

وشدد العثماني في هذا الصدد على أن “العديد من البرامج كانت تعني الشباب طيلة السنوات العشر الماضية، ويفتخر بها المغرب، وذلك بقيادة الملك، ولكن بخدمة الحكومات المتعاقبة”، متسائلا إن كانت هذه البرامج “طاحت من السماء”.