لشكر: لم تُعرض علينا حقيبة “الشؤون الإفريقية” وحزبنا غير معني بالمشاورات

0
15

يسود جو من الترقب داخل أحزاب الأغلبية الحكومية أساسا، إلى ما ستؤول إليه مشاورات سعد الدين العثماني لترميم حكومته، وما إن كانت ستشمل منصب الوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون الإفريقية، التي قرر الملك إحداثها، أم ستكون من نصيب “التقنوقراط”.

ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أحد مكونات الأغلبية، قال لـ”طوب نيووز 24 ″، “لم تُعرض علينا ولم نطالب بها إلى حدود الساعة”، مضيفا “مادام السيد رئيس الحكومة توجه إلى طرفيها الرئيسيين المعنيين بتغيير الوزراء، نعتبر أننا داخل الإطار الذي تحدد في البداية، وبالتالي نحن غير معنيين حتى بالمشاورات أو الأشخاص المقترحين من طرف الحزبين”.

 

وحول ما إن كان من المحتمل أن يؤول منصب الوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون الإفريقية إلى “التقنوقراط”، أجاب لشكر، “التقنوقراط غير معنيين بالتعديل الحالي، المعنيون هما التقدم والاشتراكية والحركة الشعبية، ورئيس الحكومة توجه إليهما ولم أسمع بتوجهه إلى طرف آخر أو وسع المشاورات”.

وعبر لشكر عن أمله في عدم استباق الأحداث، وإعطاء فرصة لرئيس الحكومة ليتدبر أموره ويقترح على الملك.

وكان الملك قال أمام أعضاء مجلسي البرلمان، في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية بداية أكتوبر الماضي، إنه قرر إحداث وزارة منتدبة بوزارة الخارجية مكلفة بالشؤون الأفريقية، وخاصة الاستثمار، وتكوين خلية للتبع بكل من وزارتي الداخلية والمالية، بهدف القيام بالمتابعة الدقيقة والمستمرة لتقدم تنفيد البرامج الاجتماعية والتنموية، ومواكبة أشغالها.