يمر أنيس محفوظ رئيس الرجاء الذي انتخب حديثا مكان رشيد الأندلسي، بظروف صعبة للغاية بسبب تراجع نتائج الفريق وضياع حلم التتويج بالسوبر الأفريقي أمام الأهلي المصري، إضافة لنزيف النقاط بالدوري والذي أبقاه بعيدا في الوصافة خلف الوداد المتصدر بفارق 6 نقاط.
كما يعاني بسبب الضغوطات التي تمارس عليه من طرف هيئة منتسبي النادي التي تطالبه بتعاقدات قوية لتعويض الأسماء التي غادرت صوب الاحتراف.
الوفاء بالوعود
خلال حملته الانتخابية وفور إعلانه رئيسا للنادي وعد أنيس محفوظ في تصريحات تلفزيونية بتعاقدات قوية بقيمة رهان دوري أبطال أفريقيا ومدرب وصفه بالعالمي.
وبعد انتخابه لغاية الآن لم ينجح محفوظ في التعاقد مع أي من اللاعبين كما يتعرض لانتقادات قوية بسبب فسخ عقد التونسي الأسعد الشابي الذي قاد الرجاء في ظرف وجيز للتتويج بلقبين خارجيين، وتعاقد البلجيكي مارك فيلموتس.
ضغط الغريم
يمثل هذا أكبر أوجاع الرأس التي يعاني منها أنيس محفوظ، إذ أن التصويت عليه ليصبح رئيسا كان بهدف تجريد الوداد من درعه وكبح جماح سيطرته محليا خلال آخر المواسم ومنافسته في سوق اللاعبين، إلا أنه مؤخرا فشل في التعاقد مع لاعب المحمدية محمد مورابيط الذي حسم وجهته للوداد كما اقترب الأخير من قطع الطريق على محفوظ لضم لاعب المحمدية الآخر عبد المنعم بوطويل.
وعلى صعيد النتائج كان تصدر الوداد ذهاب الدوري بفارق 6 نقاط عن غريمه الرجاء سببا إضافيا في ارتفاع حدة الضغوطات والانتقادات الملاحقة لأنيس محفوظ، وتهديد بعض روابط الأنصار بوقفات احتجاجية لتطالب برحيله مع مجلس إدارته.
صفقة الحافيظي
شكلت مفاجأة بيع نجم الفريق عبد الإله الحافيظي لنادي الحزم السعودي بقيمة 600 ألف دولار فقط، صدمة قوية داخل الرجاء، بالنظر لقيمة اللاعب وللقيمة المالية المتواضعة لتسريحه.
وكان النادي في حاجة لتدعيمات قوية ففاجأ محفوظ الرجاويين ببيع أفضل صانع ألعاب بالدوري المغربي خلال المواسم الأخيرة، لينضم للهدافين بين مالانجو وسفيان رحيمي.
ويمثل بديل الحافيظي بعد فشل التعاقد مع محمد مورابيط من المحمدية وجعا في رأس أنيس محفوظ، كما يمثل موضوع التمديد لأنس الزنيتي وكيفية التخلص من بنحليب وكوياتي مشاكل إضافية تؤرق بال رئيس الرجاء و جماهيره.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا