ساهم المخرج المغربي عبد الرفيع العبديوي، في نجاح “كليب” الفنانة اليمنية بلقيس فتحي “صبارة”، والذي أشرف على تنفيذ فكرته وتأليف قصته من أحداث واقعية.
عبد الرفيع العبديوي، اسم انطلق من المغرب ووصل إشعاعه للعالم العربي، بعد ما نالت “كليبات” أشرف على إخراجها شهرة عالمية، خصوصا في تعاملاته مع الفنان سعد لمجرد.
يتحدث عبديوي عن تفاصيل “كليب” بلقيس “صبارة” الذي عرف مشاركة نجوم التمثيل في المغرب.
وقال العبديوي عن عمله مع بلقيس: “هي ثاني تجربة معها بعد أغنية “تعالى تشوف” التي كانت فرصة لإبراز فخامة القفطان والديكورات المغربية؛ لذا قررت أن أمنح “كليب” أغنية “صبارة” طابعا مغربيا مرة أخرى، لكن بشكل مختلف، لذا اشتغلت على قصة تبرز جانبا آخر من الثقافة المغربية.
وعن قصة “الكليب”، يضيف العبديوي: “أنا كمخرج اقترحت على بلقيس هذه القصة المستنبطة من الواقع، كنت قد اطلعت على أحداثها من طرف أشخاص عاشوا تفاصيلها، فحاولت تجسيد الكلمات وإحساس الأغنية، من خلال حكيها بالصورة” .
وزاد العبديوي في حديثه : “اخترت أماكن التصوير بناء على أن القصة الأصلية وقعت في جبال شمال المغرب، لكن فضلت نواحي مراكش وأوكيمدن لأنني على معرفة بها، كما أن المؤهلات الطبيعية تمكننا من تسليط الضوء على الفتاة القروية ومعاناتها العاطفية التي تفوق معاناة فتيات المدن عادة”.
وعرف “الكليب” مشاركة ممثلين مشاهير من بينهم أمين الناجي، وفاطمة الزهراء بلدي، ليؤكد العبديوي أنهم جميعهم قدموا إضافة لـ”الكليب” وساهموا في نجاحه، موضحا أنه اختارهم جميعهم أثناء تأليف قصة “الكليب” وكتب الأدوار لهم خصيصا.
وعن مشاريعه المستقبلية، صرح العبديوي أنه يناقش باستمرار مع لمجرد أمورا فنية، مشيرا إلى أن الوقت الحالي لا يعرف أي تحضيرات لأي عمل، لكن ذلك سيحصل قريبا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا