عبّر مشرعون أمريكيون، أول أمس الأربعاء، عن تخوفهم من التطورات الأخيرة التي تشهدها تونس، على خلفية قرارات “استثنائية” اتخذها الرئيس قيس سعيّد أفضت إلى دخول البلاد في أزمة، يصفها معارضوه “بالانقلاب” على الدستور.
وقال مشرّعون ينتمون للحزبين الديمقراطي والجمهوري بواشنطن في بيان لهم تعليقاً على الأحداث بتونسي وتزامناً مع ذكرى الثورة: “نعرب عن مخاوفنا بشأن التطورات الأخيرة التي تهدد الديمقراطية بتونس”، كما أعربوا عن قلقهم إزاء الاعتقالات ذات “الدوافع السياسية”، كما وصفوها.
وأكد بيان المشرعين أنهم ملتزمون بالتوسع في المكاسب التي تحققت على مدى السنوات الـ11 الماضية بتونس، مشددين على أهمية بذل المزيد من الجهود لضمان الديمقراطية، كما رحب البيان بتعيين رئيس وزراء جديد، كما طالبوا قيس سعيّد بالكشف عن “خارطة الطريق” التي لطالما تحدث عنها دون أن يذكر تفاصيلها.
وأرسل المشرعون بيانهم إلى الرئيس جو بايدن، وإلى وزير خارجيته أنتوني بلينكن، داعين إلى مواصلة دعم الإصلاحات الشفافة والهادفة، والمساءلة عن خطط الإصلاح المقترحة من قيس سعيّد.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا