مديرية الأمن تشدد صرامتها على مربي الكلاب الشرسة بعد استعمالها لأغراض ذات طبيعة إجرامية

0
68

وجهت المديرية العامة للأمن الوطني لمصالحها اللاممركزة تعليمات صارمة من خلال مذكرة عممتها تؤكد من خلالها ضرورة  تكثيف العمليات الأمنية التي تستهدف مكافحة حيازة ومرافقة وترويض واستعمال الكلاب المصنفة في خانة “الشرسة”  التي تشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين الجسدية.

وتضمنت المذكرة المديرية تذكيرا بمقتضيات القانون  المتعلق بوقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب، وكذا النصوص التنظيمية التي صدرت بتطبيقه، وحددت بشكل دقيق فئات الكلاب المصنفة شرسة.

يتعلقالأمر بأنواع من الكلاب يمنع، بشكل تام، تملكها أو حيازتها أو حراستها، أو بيعها أو شراؤها أو تصديرها، أو تربيتها أو ترويضها، لما تشكله من خطر مباشر أولا على الأشخاص الذين يتعاملون معها، ثم على باقي المواطنين، خصوصا عند مرافقتها في الأماكن العمومية.

وذكرت المذكرة  نفسها بضرورة تفعيل مصالح الأمن الوطني اختصاصاتها القانونية في مجال التدخل، وزجر المخالفات المسجلة لهذا الإطار القانوني.

وتهم المذكرة المديرية الأمنيين الذين عهد إليهم القانون مهام مكافحة الأنشطة والمعاملات، والظواهر المهددة لأمن وسلامة الأشخاص وتمس النظام والأمن العام، والتي لها علاقة باستعمال الكلاب المصنفة بالشرسة، على أن يشكل تنفيذ هذا الجانب من المهام الوظيفية موضوع تقييم دائم ومتابعة دقيقة من قبل المصالح المختصة مركزيا وجهويا.

وتأتي هذه التعليمات في إطار سعي المديرية العامة للأمن الوطني إلى التدخل بشكل حازم من أجل زجر ظاهرة الإقبال على تربية وترويض الكلاب الشرسة، واستعمالها لأغراض تتنوع بين مرافقتها في الفضاءات والأماكن العمومية، بالشكل الذي يمس بالسلامة الجسدية للمواطنين ويشكل تهديدا للإحساس بالأمن، أو لأغراض ذات طبيعة إجرامية.