هل سيدفع “الجيل الحالي” للمنتخب الوطني ثمن انفصال الجامعة عن رونار.. أم أن لخليلوزيتش رأي آخر في قادم الاستحقاقات؟

0
110

يعيش الشارع الرياضي المغربي جوا من الشك وعدم الرضا بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب الوطني في المباريات الأخيرة.
وفاز منتخب “أسود الأطلس” وديا على كل من غانا وبوركينا فاسو وديا بنفس النتيجة (1-0) غير أن فئة عريضة لم تكن مقتنعة بأداء النخبة الوطنية.
واعتبر البعض من المهتمين بالشأن الرياضي المحلي، أن العديد من المنتخبات الأفريقية، أضحت جاهزة بشكل تام، وتتوفر على تشكيلات قارة، بعكس المغرب تحت قيادة البوسني وحيد خليلوزيتش، الذي من الواضح أنه لم يستقر على تشكيلته النهائية.
ورغم الانتصارات الأخيرة في التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال “قطر 2022″، لازال خليلوزيتش أمام موجة من الانتقادات الجماهيرية.
وعبر أنصار المنتخب الوطني، عن تخوفهم من تسبب عدم جاهزية كتيبة البوسني، في حرمان “الجيل الحالي” من مشاركة مونديالية، والاكتفاء بحضور غير ناجح في “كان الكاميرون” السنة المقبلة.
وما يحز في النفس، هو توفر الجيل الحالي للمنتخب الوطني، على أسماء متألقة بشكل “مبهر” رفقة أنديتها، إذ نجح البعض منها في تحطيم أرقام قياسية على المستوى الشخصي، وياسين بونو مع إشبيلية الإسباني خير مثال على ذلك، إلى جانب أشرف حكيمي في الإنترناسيونالي، وحكيم زياش المتوج بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم رفقة تشيلسي الإنجليزي، والقائمة طويلة.
وبالرغم من تواجد جميع هذه الأسماء المتألقة، لازال المنتخب الوطني يبحث عن ذاته بقيادة المدرب البوسني، فهل سيُقنع خليلوزيتش في قادم المواعيد؟ أم أن إخفاقا جديدا يلوح في الأفق؟ وهل سيكون الجيل الحالي ضحية انفصال الجامعة عن الفرنسي هيرفي رونار؟