تعليمات أمنية تروم تشديد مراقبة رخص التنقل قبيل العيد

0
67

“المساء” أن السدود الأمنية عادت في عدد من النقط، بعد أن تم رفعها منذ الإعلان عن تخفيف التدابير المرافقة لحالة الطوارئ الصحية بالمملكة.

وتبعا للصحيفة ذاتها، فقد أحدثت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي نظاما جديدا لمراقبة المنتجات الصناعية عند الاستيراد، يتوخى مكافحة الغش من خلال التحقق من مدى امتثال المنتجات المستوردة لمعايير سلامة المستهلك، مع تقليص آجال الاستيراد بشكل كبير.
ويندرج إحداث هذا النظام في إطار إصلاح شامل يستند أساسا إلى رقمنة عمليات المراقبة، ما يسمح بتنسيق أمثل بين السلطات المعنية وتتبع مسار التدخلات وهيكلة قواعد المراقبة، وبالتالي ضمان العدالة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين.
“المساء” كتبت أيضا أن شركة “ليدك” المفوض لها تدبير قطاع الكهرباء والماء والتطهير السائل بالدار البيضاء أنجزت 3 مشاريع كبرى لحماية المدينة من الفيضانات، ويتعلق الأمر بسرداب حي السدري لتخزين المياه المطرية، ونظام التطهير السائل للمياه المطرية بالطريق الوطنية رقم 1 عند المدخل الغربي للدار البيضاء على مستوى ليساسفة، وتقوية القناة المجمعة للمياه المطرية “ديلور”.
وتهدف هذه الأشغال التي أنجزتها “ليدك” إلى تقوية منظومة إزالة التدفقات المائية التي يحتمل وقوعها خلال التساقطات المطرية القوية على مستوى شارع الموحدين وشارع محمد الخامس وساحة الأمم المتحدة.
المصدر نفسه كتب أن وزير الطاقة ذكّر بأن استعمال أسطوانات الغاز ممنوع بعد السنة الأربعين بالنسبة إلى فئة 12 كلغ، وبعد السنة الثلاثين بالنسبة إلى فئة 3 كلغ، ويتعين تدميرها بعد المدتين المذكورتين، وذلك بعد الاتهامات الموجهة إلى هذه الأسطوانات بالتسبب في حوادث قاتلة نتيجة تقادمها ووجود عيوب بها.
“الأحداث المغربية” ورد بها أن الجمعية المغربية لأرباب شركات النقل الحضري تساءلت حول أسباب عدم إطلاق طلب عروض التدبير المفوض للنقل العمومي بواسطة الحافلات في مدينة مراكش، رغم انتهاء صلاحية العقد الحالي يوم 30 يونيو الماضي.
وأوردت الصحيفة ذاتها أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات أكدت أن جميع التحاليل التي تم إجراؤها أثبتت خلو البطيخ الأحمر من الملوثات (بقايا المبيدات، والمعادن الثقيلة، والبكتيريا)، مشددة على أن هذه الفاكهة سليمة تماما ومطابقة لمعايير السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، نافية بشكل قاطع الإشاعات التي يتم تداولها بخصوص جودة “الدلاح” المعروض للبيع بالأسواق، موضحة أنها أخبار زائفة خطيرة وغير مسؤولة، تسيئ إلى القطاع وإلى الفلاحين.
من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن لطفي بوجندار، مدير الصندوق المغربي للتقاعد، كشف عن خطة دمج هذا الصندوق مع النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد التابع لصندوق الإيداع والتدبير.
ونسبة إلى مصادر نقابية، فقد أكد لطفي بوجندار خلال لقاء معه أن الصندوق المغربي للتقاعد سيدخل مطلع سنة 2022 مسار الاندماج مع النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد ليشكلا قطبا عموميا موحدا، وأن وزارة المالية أطلقت دراسة حول خطة الدمج لكنها لم تكشف عنها.
وإلى “العلم” التي نشرت أن حمزة كديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بالمغرب، قال إن قرار المغرب إطلاق مشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى بالمغرب، الذي ترأس الملك محمد السادس بالقصر الملكي بفاس حفل توقيع اتفاقيات بشأنه، يعد من القرارات التاريخية العديدة التي اتخذها جلالته، والتي من خلالها سيوفر المغرب حاجياته من اللقاح المضاد لكورونا وحاجيات القارة الإفريقية.
وأضاف كديرة، في تصريح لـ”العلم”، أن لا أحد يدري اليوم من الناحية العلمية والأكاديمية كم ستبقى الجائحة في المغرب، موردا أن قرار تصنيع اللقاح بالمملكة يعد إنجازا تاريخيا.
الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، قال إن توقيت إعلان مبادرة جلالة الملك بتوقيع اتفاقيات تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد-19 لم يكن متوقعا، موردا أنه امتداد للتدبير الاستباقي التضامني والاستشرافي الذي ميز الإشراف الملكي على مواجهة الجائحة وتداعياتها.
وأضاف حمضي، في تصريح لـ”العلم”، أن هذه المبادرة الملكية كانت لها نظرة استباقية تضامنية، سواء داخل المغرب أو مع القارة الإفريقية.
قراءة بعض صحف الأربعاء نستهلها من “المساء” التي ورد بها أن عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، وجه تعليمات إلى ولاة الأمن ورؤساء المناطق وكافة المسؤولين لتشديد المراقبة والتأكد من رخص التنقل، خاصة مع العطلة الصيفية واقتراب عيد الأضحى.