سفير تونس بالمغرب يثمن نُبل الملك محمد السادس بشأن “مساعدات كورونا”

0
37

أعرب محمد بن عياد، سفير الجمهورية التونسية لدى المملكة المغربية، عن عظيم امتنانه وتقديره للملك محمد السادس بعد تعليماته السامية التي وجهها لإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى تونس، بسبب الارتفاع القوي لحالات العدوى والوفيات المرتبطة بكوفيد-19.
وأشاد السفير التونسي بالرباط، في تصريح بـ”الوقفة الأخوية النبيلة لجلالة الملك تجاه الشعب التونسي في وقت تتعرض المنظومة الصحية التونسية لضغوطات بحكم انتشار الفيروس المتحور الجديد الذي يتسم بسرعة كبيرة في الانتشار”.
وأشار السفير محمد بن عياد إلى أن “المنظومة الصحية في تونس تتميز بكفاءة وقادرة على مواجهة الوباء، لكن المساعدات التي تأتي من البلدان الشقيقة والصديقة لها قيمة كبيرة في مساعدة السلط الصحية في البلاد”.
وأردف الدبلوماسي التونسي بأن أوامر الملك محمد السادس تترجم “أصالة العلاقات الأخوية ووشائح التضامن التي طالما ميزت العلاقات بين البلدين”، مشيرا إلى أن هذه المساعدات الطبية “سيكون لها أثر كبير على مستوى مساعدة كثير من التونسيين في هذا الوقت الصعب”.
وعبر السفير ذاته عن شكره وامتنانه للشعب المغربي كافة على هذه الوقفة الإنسانية اللافتة، وقال إنه “من الطبيعي في الأوقات الصعبة أن يقف المغرب إلى جانب تونس وأن تقف تونس إلى جانب المغرب”، وزاد أن هذه العلاقات هي “محط رعاية من الجانبين”.
وشدد المصدر ذاته، في تصريحه على أن العلاقات التونسية المغربية “لها ميزات عديدة على مر التاريخ”، مشيرا إلى “الاحترام والتعاون بين البلدين والتقارب الشديد في المواقف السياسية على مستوى المنطقة العربية أو الإفريقية أو الدولية”.
وتابع السفير التونسي: “نعمل في الجانبين على الحفاظ على المكتسبات رغم تأثير كورونا على مستوى تبادل الزيارات والاجتماعات، لكن في القريب العاجل ستستعيد هذه العلاقات زخمها”، مضيفا أن اللجنة العليا المشتركة بين البلدين ستنعقد قريبا وعلى الأرجح بعد الانتخابات التشريعية في المغرب بعد الدورة السابقة بالرباط.
وجوابا عن سؤال لجريدة حول ما يروج بين الفينة والأخرى حول توتر العلاقات بين البلدين، أكد السفير محمد بن عياد أنه “لا توجد قوة تستطيع أن تعكر صفوة العلاقات بين تونس والمغرب”، مشيرا إلى أنه خلال “الفترة الأخيرة وبحكم التركيز الشديد على الهموم الداخلية والانشغالات المرتبطة بالأزمة الوبائية توقف نسق تبادل الزيارات، لكن ومع ذلك كانت هناك قبل أيام زيارة لوزير الشغل المغربي إلى تونس، توجت بتوقيع اتفاق هام للتعاون في مجالات التشغيل والتكوين المهني”.
وختم السفير تصريحه بالتأكيد أن العلاقات التونسية المغربية “بخير وتسير في الطريق الصحيح ومستقبلها سيكون واعدا في كل المجالات”.
وكان الملك محمد السادس وجه تعليمات من أجل إرسال مساعدات طبية عاجلة إلى تونس، تتألف من وحدتي إنعاش كاملتين ومستقلتين، بسعة إجمالية تبلغ 100 سرير. كما تضم المساعدات 100 جهاز تنفس ومولدين للأكسجين بسعة تبلغ قدرة كل منهما 33 م3/ساعة.