قال وزير الصحة خالد آيت طالب، إن العرض الصحي بمدينة أسفي سيتعزز بإحداث مستشفى القرب “للاعائشة” الذي تم إنشاؤه بشراكة مع المؤسسة الخيرية القطرية. وتصل طاقته الاستيعابية إلى 45 سريرا، ويضم 4 تخصصات، وهي المستعجلات، طب الأطفال، الولادة، وقسم الجراحة.
وأوضح وزير الصحة في جوابه عن سؤال شفوي للبرلماني محمد الحيداوي النائب من حزب التجمع الوطني للأحرار عن آسفي، إن المركز الاستشفائي محمد الخامس بأسفي بات يضم جميع التخصصات الطبية، ويحتوي على تخصصات تنتمي للمستشفيات الجهوية حيث يعمل به 62 طبيبا أخصائيا، و11 طبيبا، و279 إطارا شبه طبي، و86 إداريا وتقنيا. وأضاف بأن وزارته تزامنا مع الجائحة قامت بتزويد المستشفى بعدة تجهيزات ومعدات بيوطبية ومختبرية جديدة منها سكانير (زيزباريت) وجهاز للضغط بالصدى متعدد الاختصاصات، وجهاز متنقل للفحص بالأشعة مع تجهيز كامل لوحدة الإنعاش ووحدة الفحص بالأشعة. وقال إنه في القريب العاجل ستفتح الوحدة المخصصة لتتبع وعلاج مرضى السرطان بالمستشفى، وسيتم تعيين طبيبة أخصائية بها.
وجاء رد الوزير على تدخل محمد الحيداوي حول تدهور وضعية المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالمدينة الذي يعاني من عدة مشاكل تتعلق بالموارد البشرية واللوجستيكية، والبنية التحتية، وتنزيل مبادئ الحكامة، مما يجعل العرض الصحي يعرف تراجعا وتدهورا كبيرا بإقليم تجاوز 800 ألف نسمة.
وقال في سؤاله الشفوي، إن المستشفى الإقليمي بأسفي يعرف أكثر من 5000 تدخل جراحي في السنة، ويعاني من عجز كبير على مستوى الأطر الطبية.
وهو يعرف عدة مشاكل، منها وجود طبيبة إنعاش وتخدير واحدة، تشتغل ضمن الوقت العادي دون ديمومة، لكونها تستفيد من ملف طبي، وطبيب واحد بكل من قسم الأنف والحنجرة، وقسم طب الأطفال، وطبيبة واحدة بقسم الغدد تستفيد من رخصة ولادة.
وأشار إلى غياب طبيب بقسم الطب النفسي حيث يرقد أكثر من 80 مريضا. وعلى مستوى التجهيزات سجل ضعفا في التجهيز مع تهالك أغلب الآلات والتجهيزات الطبية التي لم تجدد منذ 2007 خصوصا بالقسم الجراحي. أما قسم المستعجلات فيفتقر للمعايير الدولية المعمول بها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا