أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، على هامش إطلاق الملك محمد السادس أشغال بناء المستشفى الجديد “ابن سينا”، أن هذه المعلمة الجديدة تأتي لتقوية العرض الصحي على المستويين الترابي والوطني، وحتى القاري.
وأشرف الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالرباط، على إطلاق أشغال بناء المستشفى الجديد “ابن سينا”، الذي يمثل مشروعا ذا نزعة مستقبلية يروم تقوية العرض الصحي بالمملكة بطاقة استيعابية تفوق ألف سرير.
وأوضح آيت الطالب، في تصريح للصحافة، أن هذا المستشفى الجديد، الذي سيكون الأطول على صعيد القارة الإفريقية بارتفاع يصل إلى 150 مترا، يتكون من طابق أرضي و33 طابقا (مع طابقين سفليين).
وأضاف الوزير أنه سيشتمل على بناية مخصصة لتقديم الاستشفاءات على مستوى البرج، وبنايات تضم فضاءات تقنية مكونة من ستة طوابق، فضلا عن بناية موجهة خصيصا لأمراض القلب والشرايين مكونة من 10 طوابق ستشمل كافة أوجه التكفل بأمراض القلب والشرايين سواء لدى البالغين أو الأطفال.
وأبرز أن “هذا المشروع، الذي يستجيب للمعايير البيئية والمناخية وتلك الخاصة بالتنمية المستدامة، جاء ليعوض البناية القديمة التي أصبحت متهالكة ومكلفة ماديا”.
وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع، الذي سيتطلب غلافا ماليا يتجاوز ستة مليارات درهم، ستمتد عملية إنجازه على مدى أربع سنوات.
وستنضاف هذه المعلمة الاستشفائية المستقبلية، التي تستجيب للمعايير الدولية، إلى عدد كبير من الأوراش التنموية التي أطلقها الملك على مستوى الرباط، مدينة الأنوار وعاصمة المغرب للثقافة، والرامية إلى تقوية إشعاعها وجاذبيتها الدولية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا