في ظل تزايد الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، طالبت مجموعة نيابية، بانعقاد اجتماع للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، بشكل عاجل، بحضور وزير الخارجية.
وقالت مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب، في مراسلة لها لرئيس اللجنة، إنها تطالب باجتماع، لمناقشة الإجراءات التي ستتخذها البلاد لمواجهة الاستفزازات والاعتداءات، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وأوضحت المجموعة، أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني متواصلة، وتتمثل في اقتحامات متكررة لجحافل المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، والتنكيل بالمصلين والمعتكفين ومنع المصلين من مقدسيي الضفة الغربية من الصلاة في المسجد، والتضييق على المسيحيين المؤدين للصلوات في كنيسة القيامة.
وكان المغرب، قد عبر قبل أيام قليلة عن إدانته الشديدة واستنكاره القوي لإقدام القوات الإسرائيلية على اقتحام المسجد الأقصـى وإغلاق بواباته والاعتداء على المصلين، مما خلف عددا من المصابين.
ووصف بيان صادر عن الخارجية المغربية، ما يحصل في القدس بـ”الاعتداء الصارخ والاستفزاز الممنهج خلال شهر رمضان على حرمة المسجد الأقصى”.
وأضاف البيان أنه من شأن هذا الاعتداء أن يقوي مشاعر الحقد والكراهية والتطرف، وأن يقضي على فرص إحياء عملية السلام في المنطقة.
ودعت المملكة المغربية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى “التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى مقدساته”، في موقف تم تبليغه لرئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط.
لجنة الخارجية التي يطالب العدالة والتنمية بانعقادها، كانت محط انتقاد من المناهضين للتطبيع هذا الأسبوع، بسبب إعلان رئاستها عن استضافة “غابرييل بانون” في ندوة رسمية للمجلس حول المغرب والجيوستراتيجية بإفريقيا كانت مقررة أمس الأربعاء، حيث تم تقديم “الضيف” على أنه “مغربي فرنسي”، وهو عقيد إسرائيلي برتبة مساعد أول لقائد القوات الجوية الصهيونية، وهو نفسه رئيس دائرة الصداقة الإسرائيلية المغربية، قبل أن يتم الإعلان عن تأجيل هذه الندوة، دون تحديد سبب التأجيل أو موعد لاحق لها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا