دقت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الراشيدية ناقوس الخطر بخصوص “حماية الحق في الماء والأمن المائي”، داعية “السلطات للتدخل المستعجل من أجل اتخاذ تدابير حمائية”.
وقالت الجمعية، في بلاغ، إن سكان المنطقة يعبرون عن “استياء عارم” من النقص المهول للمياه والانقطاع المتكرر أو قلته في أحياء ومدن تابعة للإقليم”.
وأوضحت الجمعية أن “الوضع بالراشيدية والمناطق المجاورة يشهد استنزافا خطيرا جدا للمياه الجوفية من طرف أصحاب الضيعات الفلاحية بدون مراقبة وتتبع للسلطات المحلية الجهوية والإقليمية والمحلية”.
وأفادت أن الساكنة عانت السنة الماضية من “الانقطاع المتكرر والطويل لهذه المياه والذي وصل إلى أيام متتابعة”، وأضافت “هذه السنة كذلك عرفت منطقة الجرف وأرفود والريصاني انقطاعا للمياء وكان بعضها بتزامن مع الأيام الأولى لشهر رمضان”.
وعرفت مجموعة من الأحياء بمدينة الراشيدية، بحسب المصدر نفسه، انقاطاعات مثل “عبد العاطي1 و2 وقصر سيدي أبو عبد الله وامزوج والمحيط والحدب وأزمور وتجزئة الصفا… انقطاعا كليا أو جزئيا خاصة في أوقات الذروة ولعدة ساعات”.
وحملت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الراشيدية، المسؤولية للسلطات الجهوية والإقليمية والمحلية في الاستنزاف الخطير للمياه الجوفية بالمنطقة، مطالبة، “الجهات المعنية باتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها حماية الحق في الماء”، و”الحكومة المغربية بتحمل مسؤوليتها والالتزام بالاحترام والحماية والإنقاذ لضمان الحق في الماء”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا