العثماني: رئيس الحكومة لا يواجه الملك .. والتعليمات “فوق راسنا”

0
804

رفض سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ما اعتبرها محاولات البعض للإيقاع بينه وبين الملك محمد السادس، ضمن جوابه في الجلسة الشهرية بمجلس النواب على سؤال محوري حول الأوراش الاجتماعية والإجراءات المرتبطة.

وقال العثماني، اليوم الاثنين أمام نواب الأمة، إن “الخطب الملكية دعم للحكومة؛ لأن آليات البلوكاج التي تكون في البرامج يتم يتجاوزها”، مشيرا إلى أن التعليمات التي يقدمها الملك إلى الحكومة تعد توجيهات للحكومة.

وفي هذا الإطار، خاطب العثماني الجهات التي تحاول إيقاعه مع ملك البلاد دون تسميتها بالقول: “لا تبحثوا عن التناقض بين رئيس الحكومة والملك؛ لأن الملك هو رئيس الدولة”، مضيفا: “التعليمات التي يقدمها فوق راسنا، ولا يمكن لرئيس الحكومة إلا أن ينسجم مع التعليمات الملكية”.

وفي مقابل تأكيد العثماني أن “من يريد رئيس حكومة في مواجهة الملك أقول لكم: ابحثوا عن رئيس حكومة آخر غيري يسير بطريقة أخرى أو بمنطق آخر”، أكد أن الحكومة ماضية في الإصلاحات، مشيرا إلى أن المعطيات والأرقام تؤكد أننا في الطريق الصحيح، على حد قول العثماني.

العثماني أبرز أن حكومته “ستواصل تنفيذ مختلف الأوراش الاجتماعية بما يمكن من الاستجابة للانتظارات المشروعة للمواطنين”، مشددا على أن “هدف الحكومة خلال ولايتها هو تحسين ظروفهم المعيشية في أفق التوازن والاستقرار الاجتماعيين”.

وعلاقة بمشروع قانون المالية، أكد رئيس الحكومة حرصه على إدراج حزمة من التدابير والإجراءات الهادفة إلى مواصلة دعم القطاعات الاجتماعية، واصفا إياها بالإجراءات المتعلقة أساسا بالدعم الاجتماعي في مجالات التربية والتكوين والصحة، إلى جانب الاهتمام بالتشغيل وتسهيل الولوج إلى السكن اللائق، والقضاء على الفوارق الاجتماعية والمجالية بالعالم القروي.

وذكّر رئيس الحكومة بالأهمية التي توليها حكومته للقطاعات الاجتماعية، سواء على “مستوى تخصيص الموارد المالية اللازمة، أو على مستوى الإصلاحات الهيكلية واعتماد سياسات عمومية تنصب على الاستجابة لحاجيات المواطنين خاصة منهم الفئات الهشة”، مشددا على ضرورة تطوير حكامة برامج الحماية الاجتماعية وتحسين مردوديتها، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، باعتماد منظومة متكاملة تستند على معايير دقيقة وموضوعية وتعتمد على التكنولوجيات الحديثة لتوفيرها.