نظم العشرات من المواطنين في مدينة أسفي مساء اليوم الأربعاء وقفة احتجاجية لاستنكار إجبارية التلقيح ضد كوفيد 19 والإدلاء بجوازه.
وحج إلى ساحة الاستقلال وسط المدينة، عصر اليوم، عشرات المواطنين من النساء، والرجال، بعضهم حرص على مصاحبة أبنائه من التلاميذ الصغار، للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية.
واستحسن حقوقيون، وجمعويون، في حديث مع “اليوم 24″، عدم منع السلطات الأمنية، والمحلية في آسفي، للوقفة الاحتجاحية.
وكانت آسفي من ضمن مدن مغربية، نظمت فيها احتجاجات، استجابة لنداءات منشورة في مواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، تدعو المغاربة إلى الخروج إلى الشارع العا، يوم الأربعاء، للاحتجاج ضد إجبارية الإدلاء بجواز التلقيح.
وردد عشرات المتظاهرين شعارات تطالب بإلغاء إجبارية التلقيح، والإدلاء بجوازه، والسماح للمواطنين بحرية الاختيار، حسب قناعاتهم.
وعرفت الوقفة إنزالا أمنيا كبيرا، بحضور رجال الأمن، والقوات المساعدة، والسلطات المحلية، بكل تلاوينهم، ورتبهم. وشاهد “اليوم 24” عددا هائلا من سيارات الأمن الوطني، والدولة، والخاصة، رابضة في الشوارع، والأزقة المجاورة لساحة الاستقلال، فيما توزع رجال الأمن بزيهم الرسمي، والعادي في المقاهي القريبة من الساحة، لكن لا أحد منهم، أو من رجال السلطة المحلية، اقترب من المحتجين، أو استفزهم.
كما غابت عن الوقفة، التي دامت حوالي ثلاث ساعات كل الألوان الحزبية، والنقابية، والجمعوية، ورفعت خلالها شعارات قوية من قبيل “لا لا للجواز المهزلة، وصامدون صامدون للجواز والإجبارية رافضون. ولا لا للإجبارية المهزلة”.
واعتبر المحتجون أن إجبار المواطن المغربي على التلقيح يعرضه للخطر.
وفي أحاديث متفرقة للموقع مع رموز حزبية، وحقوقية، وجمعوية حضرت للوقفة في عين المكان، اعتبروا إجبار الدولة المواطنين على امتلاك جواز التلقيح، مس بالحرية وحقوق الإنسان، إضافة إلى أنه يخلق الاحتقان، والتوتر الشعبي، لكنهم اعترفوا بحياد الأمن في آسفي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا