ككل موسم اصطياف، تتوالى شكايات عدد من السياح الأجانب بخصوص تعرضهم للنصب والابتزاز من طرف أرباب سيارات الأجرة، حيث يتم إجبارهم على أداء مبلغ 300 درهم للرحلة الواحدة من تغازوت إلى أكادير بمساعدة من المرشدين السياحيين غير المرخصين.
وقال جمال الساهل رئيس الجمعية المهنية لأرباب ومستغلي وسائقي سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة بأكادير، إن “فئة قليلة من السائقين هم السبب في تشويه صورة المهنيين بمخالفات عديدة، من بينها النصب على الأجانب ورفع تسعيرة النقل إلى مستويات خيالية تتجاوز الحد الأقصى للتسعيرة، بمبرر الاكتظاظ الذي تعيشه المقاطع الطرقية الرابطة بين مدينة أكادير والمناطق الشاطئية الموجودة بشمال المدينة”.
وقال المتحدث نفسه، “إن البعض رفع تسعيرة النقل في موسم الاصطياف لتتجاوز التسعيرة القانونية المعمول بها، حيث غالبا ما يعمد بعض من سواق سيارات الأجرة الصغيرة بالمنطقة السياحية بأكادير، إلى رفع تسعيرة النقل إلى 50 درهما حيث يختارون زبناءهم بعناية، وهو الأمر الذي يدعو إلى تشديد المراقبة من طرف الجهات المختصة بغية معاقبة كل من سولت له نفسه تشويه القطاع، الذي يساهم بدوره في تشجيع السياح على الإقبال والعودة لهاته المناطق التي تزخر بمؤهلات سياحية واعدة تجعلها تستقطب كل سنة الآلاف من السياح الأجانب من مختلف الجنسيات”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا