بعد دعم غينيا بيساو للمقترح المغربي كحل نهائي لقضية الصحراء المغربية وفتح قنصليتها بمدينة الداخلة؛ تسعى الجزائر جاهدة للتقرب من هذا البلد الإفريقي الذي انسحب من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي “تيكاد” بتونس، وذلك احتجاجا على مشاركة جبهة “البوليساريو” الانفصالية في تلك القمة التي قاطعها المغرب.
وأعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الثلاثاء، أنه سيتم فتح سفارة للجزائر بغينيا بيساو، وهذا لإعادة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى “طبيعتها”.
وقال الرئيس تبون في تصريح مشترك مع رئيس جمهورية غينيا بيساو، عومارو سيسوكو أومبال، عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية: “هناك ظروف جعلت البلدين يبتعدان عن بعضهما البعض، غير أنه انطلاقا من هذه الزيارة، ستعود العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها”.
وأضاف تبون، أنه من غير المعقول أن لا تكون للجزائر سفارة بغينيا بيساو، مبرزا بقوله “وعليه سنصحح هذا الخطأ. وأتمنى أن تقوموا، مثلما اتفقنا عليه، بزيارة دولة إلى الجزائر في أقرب وقت وسنعيد حينها المياه إلى مجاريها”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا