كشف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران عن المواقف الناظمة لتوجهات حزبه في المرحلة المقبلة، التي سيقودها عقب الانكسار، الذي تعرض له في الانتخابات التشريعية الماضية.
وأكد إبن كيران، في كلمة مسجلة له، بحضور أعضاء الأمانة العامة للحزب، أنه يقود مرحلة انتقالية على رأس الحزب قبل أن يغادر، داعيا القيادات الشابة في الحزب إلى التمسك بمسألتين، هما المرجعية الإسلامية، والملكية.
وحذر إبن كيران مما آلت إليه الأوضاع في البلدان العربية، والإسلامية، ودعا القيادات الجديدة في الحزب إلى التمسك بالملكية، وقال: “طبعا من الممكن أن نناقش، أو نبدي ملاحظات حول السياسة في البلد، لكن بطرق لائقة بالمقام”، حسب وصفه، مستدركا: “نحن لسنا من الصنف الذي يأتي ليأخذ ثمنا على قوله الدائم نعم، لكننا لا يمكن أن نقول كلمة واحدة ننسف بها جزءً من المشروعية الملكية”.
وحسم إبن كيران موقفه من أي حراك، أو احتجاجات مستقبلية، وقال: “لا يمكن أن نشارك في أي شيء نشك فيه.. نحن نقطع واديا تتقاذفه التيارات”، مشيرا إلى السياق العربي، والدولي، وما يعرفه من أزمات.
وقال إبن كيران إن الحزب سيساهم فيما يراه إصلاحا، وسيكون مرنا في التعامل مع ما تقتضيه مسؤولياته، لكنه لن يقبل أن يتخذ مواقف مخالفة لمبادئه، وأضاف: “إذا كان هذا الحزب سيقودنا إلى غضب الله، فنحن لا نريده”.
واعتبر إبن كيران أن المواطنين يريدون أن يروا أعضاء الحزب “أخيارا”، وصالحين، حسب وصفه.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا