جرى على مستوى منطقة حد السوالم التابعة لعمالة إقليم برشيد، اليوم الوقوف على مدى تقدم الأشغال الخاصة بالوحدة الصناعية التي سيتم تشييدها بتمويل من الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد ديفيد غرين، القائم بأعمال السفارة الأمريكية، أن هذا المشروع يشكل نموذجا جيدا للشراكة بين حكومتي الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب والقطاعين الخاص والعام.
ولفت القائم بأعمال السفارة الأمريكية إلى أن مشروع حد السوالم من شأنه أن يشكل فرصة لخلق مناصب شغل للعديد من المواطنين المغاربة.

وحسب المعطيات التي قدمها غرين، فإن هذه المنطقة الصناعية توجد ضمن 12 منطقة تم تمويلها بما يناهز 127 مليون دولار.
ويروم هذا المشروع، وفق المتحدث نفسه، العمل على هيكلة وتحديث المناطق الصناعية الموجودة وكذا خلق وإحداث مناطق صناعية جديدة.

ولفت المسؤول نفسه إلى أن هذا المشروع جزء من التمويل الأمريكي الذي يبلغ حوالي 450 مليون دولار، لتشجيع النمو الاقتصادي والاجتماعي بالمغرب في قطاعات التعليم والعقار، وبالتالي خلق فرص عمل للجيل الجديد من المغاربة.
من جهتها، أوضحت مليكة العسري، المديرة العامة لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، أن هذا المشروع يروم إعادة تأهيل وتوسعة المنطقة الصناعية ساحل الخيايطة، وهو بمثابة مشروع تجريبي موجه لرصد اختلالات المناطق الصناعية بالمغرب. ويتوخى تطوير حكامة تدبير هذه المناطق، من خلال إشراك القطاع الخاص.
وشددت المديرة العامة لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب على أن هذه المناطق الصناعية ستوفر 27 ألف منصب شغل من طرف 500 مقاولة خاصة.

وسيتم، وفق المشروع، إحداث ثلاث وحدات صناعية على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، بكل من حد السوالم والساحل لخيايطة، ثم بوزنيقة.
وحسب المعطيات التقنية التي تم تقديمها، فإن الوحدة الصناعية التي سيتم إحداثها في حد السوالم تمتد على مساحة تقدر بـ51 هكتارا؛ بينما الحي الصناعي للخيايطة يمتد على مساحة 60 هكتارا، فيما سيمتد الحي الصناعي الموجود ببوزنيقة على مساحة تقدر بحوالي 25 هكتارا.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا